أحاول كل شهر أن أنضمّ إلى تقليدٍ مدوناتيٍّ قديم، وإن كنت أراه يضمحلّ مع مرور الأيام، وهو أن يخصّص المدون تدوينةً شهرية للنظر إلى ما كان لافتًا فيها، أو لتأمل تجربةٍ مرّ بها خلالها
أرشيف التصنيف: المياومة
النورس الذي كان يحكّ ذقنه وهو يطير
وحين جلستُ مع غياب آخر شمسٍ في العام المنصرم، أقلّبُ صفحات ما دوّنته في ذلك الكتاب طوال عام 2025م، استوقفتني ملاحظتان فلتتا من قيود “عادية الحياة”، والكتابة عن المشاعر، وتفاهة الأحداث الرتيبة التي تغرق فيها الأيام عادةً. شعرتُ أن فيهما ما يخرجهما عن سياق التدوين الخاص، ويجعلهما جديرتين بأن أشاركهما معكم.
