النورس الذي كان يحكّ ذقنه وهو يطير

وحين جلستُ مع غياب آخر شمسٍ في العام المنصرم، أقلّبُ صفحات ما دوّنته في ذلك الكتاب طوال عام 2025م، استوقفتني ملاحظتان فلتتا من قيود "عادية الحياة"، والكتابة عن المشاعر، وتفاهة الأحداث الرتيبة التي تغرق فيها الأيام عادةً. شعرتُ أن فيهما ما يخرجهما عن سياق التدوين الخاص، ويجعلهما جديرتين بأن أشاركهما معكم.

الصداقة السوشلية وأسئلة نيل بوستمان السبعة

تبدو الصداقة شكل العلاقة الأمثل في كل شيء، في المهن، وفي الجيوش، وفي القرابات، وفي العلاقات الأبوية، وبين الأزواج مثلما قالت زوجتي حين سُئلت عن أهم أمر يجب توفره للزواج الناجح فقالت: الصداقة. إنها مثال الإنسان، منتهى ما ينبغي أن يكون عليه، وغاية ما يحلم به، كما يقول الكاتب الأمريكي دوغلاس بايغلز: «الصديق هو واحد من أجمل الأشياء التي يمكنك الحصول عليها، وواحد من أفضل الأشياء التي يُمكنك أن تكونها».

قومٌ همُ الأنف: حكايةٌ عطريةٌ شخصية

في محاولتي للقراءة، كان التركيز يتفلّت مني مع دخول كل زبون جديد، فكل من دخل بعدي كان له عطرٌ فوّاح وآسر، يأخذني في رحلةٍ لتوقع اسمه، وتذكر رائحته، وتخمين نوتاته. كانت ليلة عطرية غريبة، فما هذا المقهى الذي له زبائن يتحلون بذوق عطري رفيع، ويتجمعون في ليلة واحدة؟ 

دفاتر

مدونة حسان الغامدي

التخطي إلى المحتوى ↓