لكن علاقتي بالكتابة طوّرت علاقتي بالقراءة للمصريين؛ فمنذ بدأت أكتب يوميًا، وصارت الكتابة جزءًا من عملي وحياتي، اكتشفت أن القراءة للمصريين تُلهمني على نحو خاص؛ تساعدني على صقل الموهبة، وتطوير أدواتي، وتنويع طرائق التعبير والتفكير في الكتابة والتدوين.
هل يشعر الكبار أنهم كبار؟
ولعل أكثر ما يهوّن عليّ هذا الشعور ابنتاي. ابنتاي اللتان لا تعاملانني بوصفـي "الأب" مكتمل الوقار، فالكبرى تناديني باسمي مباشرة: "حسان". لا تقول: بابا، ولا أبي، ولا أيًّا من هذه الألقاب، وهو ما يثير استغراب أقاربي وأصدقائي كلّ مرّة.
جردةُ يناير
أحاول كل شهر أن أنضمّ إلى تقليدٍ مدوناتيٍّ قديم، وإن كنت أراه يضمحلّ مع مرور الأيام، وهو أن يخصّص المدون تدوينةً شهرية للنظر إلى ما كان لافتًا فيها، أو لتأمل تجربةٍ مرّ بها خلالها
