كان يهبّ على منى في تلك الساعة نسناسٌ بارد كما أتذكر، من ذلك النوع الذي يدفع القلب لحبّ كلّ شيء، واستذكار كلّ شيء، والانفتاح على أيّ شيء. وكانت الخيام تلمع تحت الأضواء الصفراء، بينما افترش الحجاج الأزقّة والساحات في كل مكان؛ هذا نائمٌ وقد التحف إحرامه، وذاك يمشي ببطءٍ كأنّه يتحرك داخل حلم، وآخرون جلسوا في حلقات صغيرة يحتسون الشاي ويتبادلون أحاديث خافتة قبل الفجر.
أرشيف الكاتب:حسان
جردة مايو
لكن أظرف ما صار هو أني استحدثتُ دفترًا جديدًا خاصًا بالتمارين! لا لقياس وزني، أو مختلف المقاييس الجسدية (لم أفعل ذلك في الحقبة الماضية، ولا هذه حتى الآن)، ولكن لتوثيق تقدمي وكتابة ملحوظاتي.
لماذا علينا معاشر الكتّاب والمدوّنين القراءة للمصريين؟
لكن علاقتي بالكتابة طوّرت علاقتي بالقراءة للمصريين؛ فمنذ بدأت أكتب يوميًا، وصارت الكتابة جزءًا من عملي وحياتي، اكتشفت أن القراءة للمصريين تُلهمني على نحو خاص؛ تساعدني على صقل الموهبة، وتطوير أدواتي، وتنويع طرائق التعبير والتفكير في الكتابة والتدوين.
